• 19 يوليو 2020
  • Global

“طاقة” تمنح عقوداً لمشاريع بقيمة 900 مليون درهم إماراتي لتوسيع شبكة توزيع المياه المُعاد تدويرها

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، أن شركة أبوظبي للتوزيع، التابعة لها، قد منحت عقوداً لمشاريع بقيمة 900 مليون درهم إماراتي لتوسيع شبكة توزيع المياه المعاد تدويرها ضمن برنامج التوسعة التابع للشركة. وستوفر خطوط التوزيع الجديدة عند اكتمالهما ما يقارب 85 مليون جالون إمبراطوري من المياه المعاد تدويرها يومياً، وهي كمية كافية لري أكثر من 3.5 مليون شجرة نخيل.

 

وسيساهم هذا التوسع بزيادة الاستفادة من المياه المعاد تدويرها لاستخدامها في ري الأراضي الزراعية ولأغراض تجارية، إلى جانب ري الحدائق والمسطحات الخضراء المُدارة من قبل البلديات. كما يمكن لحوالي 4 آلآف مزرعة الاستفادة من المياه المعاد تدويرها عند الانتهاء من تنفيذ المشروع، ما يمكّن من تحقيق الاستخدام الأمثل للمياه والحد من استنزاف موارد المياه وتحويل المزيد من المياه المعاد تدويرها نحو أوجه أوسع للاستخدام.

 

وفي إطار برنامج التوسعة، كانت شركة أبوظبي للتوزيع قد أعلنت في شهر يناير الماضي عن بدئها توفير 4.4 مليون جالون من المياه المعاد تدويرها يومياً إلى جزيرة السعديات في أبوظبي لري المسطحات الخضراء عبر شبكتها الحالية في جزيرة ياس. وتشمل المرحلة الجديدة من البرنامج توريد المياه المعاد تدويرها وتوسعة البنية التحتية لنقل المياه المعاد تدويرها لتشمل المتعاملين في المجالات الزراعية والتجارية في المناطق المحيطة بمدينة أبوظبي. ويتضمن برنامج التوسعة بأكمله شبكة أنابيب يبلغ طولها 150 كلم تقريباً تتوزع بين نظامين، حيث تصل سعة النظام الناقل الأول 30 مليون جالون سنوياً وسيكتمل إنشاؤه في الربع الثالث من العام 2021، بينما تصل سعة النظام الناقل الثاني 55 مليون جالون سنوياً وسيكتمل إنشاؤه في الربع الرابع من 2021.

 

وفي هذه المناسبة، قد قال عمر عبدلله الهاشمي، رئيس قطاع النقل والتوزيع في شركة “طاقة”: “يدعم برنامجنا لتوسعة شبكة المياه المعاد تدويرها الرؤية المستقبلية لشركة “طاقة” بشكل مباشر، وذلك لأننا لسنا مجرد مورد للمياه بطريقة مستدامة وموثوقة وفعالة فحسب، ولكن عملياتنا تساهم أيضاً بشكل مباشر في تحقيق أهداف خطط الاستدامة والمحافظة على البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أننا نركز بشكل خاص على تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات، والمتعلقة بإمدادات الطاقة والمياه، والتي تلحظ التوقعات حول الزيادة في الطلب وأهمية نشر تقنيات صديقة للبيئة وتبنّي أساليب مستدامة لتقديم الخدمات. ويشكل توسيع شبكة المياه المعاد تدويرها من قبل شركة أبوظبي للتوزيع جزءاً رئيسياً من الجهود التي تبذلها “طاقة”، والرامية لتحقيق عمليّة التحوّل في قطاع المرافق في إمارة أبوظبي عبر سلسلة القيمة، ولعقود قادمة”.

 

ومن جانبه، قال سعادة سعيد محمد السويدي، مدير عام شركة أبوظبي للتوزيع: “يلعب برنامج توريد المياه المعاد تدويرها من قبل شركة أبوظبي للتوزيع دوراً أساسياً في تحقيق أهداف استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2036. ومن خلال تطبيق حلول عملية ومستدامة تُمكِّن من تحسين سبل استخدام المياه وحماية موارد المياه الثمينة لدينا، فإننا نواصل تعزيز النهج الاستراتيجي لإمارة أبوظبي لتحقيق الاستدامة المائية والبيئية”.

 

ويأتي الإعلان عن برنامج التوسعة اليوم بعد إتمام الصفقة التاريخية بين “طاقة” ومؤسسة أبوظبي للطاقة في 1 يوليو 2020 بنجاح، والتي أصبحت “طاقة” بموجبها ثالث أكبر شركة مساهمة عامة مدرجة في أسواق المال الإماراتية من حيث القيمة السوقية، وواحدة من أكبر عشر شركات للمرافق المتكاملة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من حيث الأصول المُنظَّمة. كما نصّت الصفقة على تحويل ملكية معظم شركات وأصول توليد ونقل وتوزيع المياه والكهرباء التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة إلى شركة “طاقة” مقابل إصدار الأخيرة 106,367,950,000 سهماً جديداً لصالح مؤسسة أبوظبي للطاقة.

 

للاشتراك في نشرة طاقة