• 11 فبراير 2022
  • الإمارات العربية المتحدة

مجموعة “طاقة” تسجّل دخلاً صافياً بقيمة 6 مليارات درهم إماراتي في العام 2021

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 11 فبراير 2022: أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ش.م.ع (“طاقة”، “الشركة” أو “المجموعة”)، التي تُعدّ إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة في المنطقة والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق الماليّة، عن نتائجها المالية الموحدة للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2021.

وقد حقّقت “طاقة” أداءً قوياً خلال العام 2021، وجاء هذا الأداء مدعوماً بأعمالها في قطاع المرافق ومدفوعاً بالتحسن في أسعار السلع الأساسية. كما شهد العام الماضي بدء “طاقة” بوضع استراتيجيّتها “2030” حيز التنفيذ، والتي تهدف لتحقيق العوائد والنمو المستدام. وتضمنت النتائج المالية الكاملة لعام 2021 ما يلي:

أبرز النتائج الماليّة للعام 2021:

  • حقّقت المجموعة إيرادات بقيمة 45.7 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 11% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، ونتج ذلك بشكل رئيسيّ عن الارتفاع في أسعار السلع الأساسية في قطاع النفط والغاز.
  • بلغت الأرباح المعدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 19.7 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 23%، والتي تعكس بشكل أساسيّ ارتفاع الإيرادات والتحسن في الدخل من الشركات الزميلة، قابلهما جزئيّاً ارتفاع في النفقات.
  • بلغ صافي الدخل (حصة “طاقة”) 6 مليارات درهم إماراتي، بزيادة قدرها 3.2 مليارات درهم إماراتي مع مساهمة إضافية ملحوظة من قطاع النفط والغاز، وذلك إلى جانب أنّ العام 2020 كان قد تضمّن إنقاصاً في القيمة الدفترية لأصول النفط والغاز بقيمة 1.5 مليار درهم إماراتي بعد الضريبة.
  • بلغت قيمة الإنفاق الرأسمالي 4.7 مليارات درهم إماراتي، بزيادة قدرها 26% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، نتيجة للإنفاق على أعمال النقل والتوزيع، وهو قطاع الأعمال الأكبر في المجموعة .
  • سجّلت الشركة مستويات قوية من التدفقات النقديّة الحرّة التي بلغت قيمتها 17.8 مليار درهم إماراتي، مما عزز التحسن في السيولة النقدية، وذلك بعد السداد الكامل للتسهيلات الائتمانية للشركة خلال النصف الأوّل من العام.
  • بلغ إجمالي الدين 64.9 مليار درهم إماراتي، منخفضاً من مستوى 76.0 مليار درهم إماراتي في نهاية العام 2020، مما ساهم في التحسين الإضافي لمقاييس الائتمان للمجموعة.

أبرز الإنجازات التشغيليّة:

  • بلغ معدل التوافر في شبكات نقل الكهرباء والمياه 98.4%، أي أقلّ بنسبة ضئيلة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
  • بلغ معدل التوافر التقني في أعمال توليد الكهرباء في مشاريع “طاقة” حول العالم 92.3%، بتراجع طفيف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أعمال الصيانة المخطط وغير المخطط لها في المحطات داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • ارتفع متوسط إنتاج النفط والغاز إلى 122.4 ألف برميل مكافئ نفطي يوميّاً بزيادة قدرها 4% نتيجة لزيادة الإنتاج في أعمال “طاقة” في أوروبا، وبشكل خاصّ في المملكة المتحدة.

وبعد موافقة مجلس الإدارة في “طاقة” على النتائج المالية للعام 2021، فقد اقترح المجلس توزيع الدفعة الأخيرة من الأرباح النقديّة بقيمة 1.2 مليار درهم إماراتي (1.1 فلس لكلّ سهم). وهذه هي الدفعة الرابعة والأخيرة من توزيعات الأرباح النقديّة ربع السنويّة المُخطط لها للسنة المالية 2021 ليصل مجموع التوزيعات للسنة المالية إلى 3.1 مليار درهم إماراتي وذلك وفقاً لسياسة توزيع الأرباح لدى الشركة على أساس ربع سنوي.

وفي هذه المناسبة، قال سعادة محمد حسن السويدي، رئيس مجلس الإدارة في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): “وضعت مجموعة “طاقة” في العام 2021 استراتيجية طموحة للنمو، وحددت هدفها بأن تصبح شركة المرافق الرائدة منخفضة الكربون في أبوظبي وخارجها. وتجسِّد هذه الاستراتيجية التزام “طاقة” الراسخ بالمساعي الهادفة إلى إزالة الكربون، وتحقيق النمو وفق خارطة طريق واضحة حتى العام 2030. وقد باشرت “طاقة” فعليا ً بتطبيق هذه الاستراتيجية عبر الإعلان عن إطلاق شراكة استراتيجية مع كلٍ من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، لتصبح هذه الشركات الإماراتية الرائدة الثلاث متشاركة في إحدى أكبر شركات الطاقة المتجددة في العالم تحت مظلة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).

وتواصل “طاقة” تحقيق التقدم والنمو بوتيرة سريعة كشركة مرافق متكاملة ومتنوعة، في الوقت الذي تحافظ فيه على تصنيفها الائتماني المستقل بدرجة “استثمار”، إلى جانب تحقيق عوائد جاذبة ومستقرة لصالح مساهميها.”

ومن جانبه، قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): “أظهر العام 2021 الموقع القوي الذي تحتله مجموعة “طاقة” على المستويين المالي والتشغيلي، كما شهد النجاحات التي حققناها بفضل التزام موظفينا بالتميز، فهم أهم مواردنا. ونتيجة لذلك، أحرزنا تقدماً في مجالات جديدة مثل الهيدروجين الأخضر، وحققنا إنجازات رئيسية، منها على سبيل المثال لا الحصر، إنتاج أول كمية مياه مُحلاَّة في محطة “الطويلة” باستخدام تقنية التناضح العكسي، والتي ستصبح عند تشغيلها بالكامل المحطة الأكبر من نوعها في العالم. و على الصعيد الدولي، تقدمنا ​​أيضًا في خطط النمو الخاصة بنا بالتوقيع على مشروع “تناجيب” للإنتاج المشترك لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في المملكة العربية السعودية، وذلك بالتعاون مع شركة (أرامكو) السعودية.

فضلاً عن ذلك، أصبحنا الشريك المفضل في مجال إزالة الكربون من خلال شراكتنا مع شركة “أدنوك”، التي نعمل حالياً على ربط عملياتها البحرية بشبكتنا البرية للكهرباء، الأمر الذي سيُمكِّن من توريد الكهرباء منخفضة الكربون إلى تلك العمليات. وقد أرسى ذلك الأسس الضرورية للعام 2022، الذي استُهِلّ بإصدار تقريرنا الأول للاستدامة، ترسيخاً لالتزامنا بمبادئ وممارسات حوكمة البيئة والمجتمع، ودعم تنفيذ المبادرة الاستراتيجية، التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تحقيق الحياد المُناخي بحلول العام 2050. وإضافة لذلك، أعلنا عن إصدار أول سندات خضراء على مستوى المنطقة في شهر يناير، والتي شهدت إقبالاً زائداً من قِبل المستثمرين الدوليين بلغ 1.8 ضِعفاً. وبينما نتطلّع نحو المستقبل، فإني واثقٌ من قدرتنا على مواصلة تحقيق القيمة ودعم التحوّل في قطاع الطاقة، إلى جانب تركيزنا على تحقيق المزيد من النمو والتحسين المستمرّ وبناء القدرات في إمارة أبوظبي وخارجها.”

للاشتراك في نشرة طاقة