يعدّ تحويل منظومة الطاقة العالمية نحو تقنيات أنظف وأكثر كفاءة هو النهج الأكثر فعالية في الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة والتخفيف من آثار التغير المناخي. وعلى الرغم من أهمية الانتقال السريع إلى الطاقة النظيفة، فمن الضروري ضمان الإدارة الجيدة لهذا التحوّل، لدعم أمن الطاقة وتمكين القدرة على تحمّل تكلفتها. ويعتبر الوصول إلى مستقبل منخفض الكربون يتحقق فيه الحياد المناخي بحلول العام 2050 ركيزة أساسية لإستراتيجية النموّ التي حدّدتها “طاقة”. ويتكامل التزامنا بالوصول إلى الحياد المناخي في العام 2050 مع طموحاتنا في خفض الانبعاثات على المدى القريب، والتي حدّدتها استراتيجيتنا للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة لعام 2030.

الركائز الأساسية لتحوّل الطاقة

يعتمد تحوّل الطاقة على ثلاث عناصر أساسية.

طاقة ومياه أنظف

تحتل الكهرباء محور الاهتمام العالمي باعتبارها المصدر القادم للطاقة النظيفة، ويتمثل التحدّي القادم في جعل مصادر الكهرباء منخفضة الكربون بقدر الإمكان. ولهذا تعتبر تقنيات الطاقة المتجدّدة والطاقة النووية وتقنيات الغاز عالية الكفاءة وحلول التخزين المبتكرة، من أهم الركائز لتحقيق هذا الهدف، فهي تساهم جميعها كمصادر أساسية للكهرباء أثناء تحوّلنا نحو تحقيق الحياد المناخي. ومن العناصر التي تساويها في الأهمية، خفض كثافة الطاقة المستهلكة لإنتاج المياه في دولة الإمارات، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال عملياتنا الجارية بالفعل لتحويل محطات تحلية المياه لدينا نحو استخدام تقنية التناضح العكسي الأكثر كفاءة.

إنجازات طاقة

تهدف “طاقة” للوصول بمصادر الطاقة المتجدّدة إلى نسبة 65% من إجمالي قدرتها الإجمالية على توليد الطاقة، والبالغة 150 جيجاوات بحلول عام 2030، وذلك بفضل حصتها الرئيسية في “مصدر” .بالإضافة إلى ذلك، تهدف “طاقة” إلى استخدام تقنية التناضح العكسي في ثلثي محطات تحلية المياه لدينا والتي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 1300 مليون جالون يوميًا بحلول عام 2030.

استخدام الطاقة الكهربائية

تعتبر الكهرباء محورًا أساسيًا لبناء مستقبل أنظف وأكثر استدامة. ومع استخدام الطاقة الكهربائية في منازلنا، ووسائل النقل والعمليات الصناعية المدعومة بمصادر الطاقة الوفيرة والنظيفة إلى حدّ كبير، نضع الأساس لعالم الحياد المناخي. ولتحقيق هذه الغاية، يتعين علينا العمل على تعزيز وتوسعة وتحديث أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة، وتجهيزها لتلبية الزيادة الكبيرة في الطلب، بالإضافة إلى تغيير طبيعة علاقتنا بالكهرباء من الركود إلى الفاعلية.

أعمال طاقة

تهدف “طاقة” إلى استثمار 40 مليار درهم إماراتي في تطوير البنية التحتية لشبكة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة بحلول عام 2030، ومواصلة الاستثمارات على المستوى الدولي، والتي تشمل عمليات الربط، وتقنيات الشبكات الذكية اللازمة لتمكين تحوّل الطاقة.

الكفاءة

إنّ أكثر أنواع الطاقة نظافة واستدامة هي الطاقة التي لا نستخدمها. وبالتوازي مع الجهود الهادفة لتحويل قدرات توليد الطاقة الحالية والمستقبلية نحو مصادر الطاقة النظيفة، يعتبر تقليل كثافة الطاقة المستخدمة في أنشطتنا الاقتصادية أمرًا بالغ الأهمية.

إنجازات طاقة

تقدم “طاقة” خدمات إدارة جانب الطلب عبر شركة خدمات الطاقة الفائقة التابعة لها؛ “أبوظبي لخدمات الطاقة”، وشركتي التوزيع التابعتين لها أيضًا؛ “أبوظبي للتوزيع” و” العين للتوزيع”، لتمكين الجهات العامة والخاصة من تحقيق أهدافها في توفير الطاقة والمياه.

طموحاتنا
في مجال
الاستدامة

تلتزم “طاقة” بصورة راسخة بالوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، وذلك باعتبارها شركة رائدة في مجال الطاقة والمياه منخفضة الكربون. وتستلزم رحلتنا نحو تحوّل الطاقة توظيف استثمارات كبيرة في المشاريع التي تحدّ من الانبعاثات الناتجة عن توليد الطاقة والمياه، وتمكين شبكات النقل والتوزيع بكفاءة، ومساعدة العملاء في ضبط الانبعاثات وتعزيز الكفاءة.

بحلول عام 2030، نهدف إلى

65% حصّة الطاقة المتجدّدة من إجمالي قدرتنا على إنتاج الطاقة بحلول عام 2030.
25% خفض نسبة الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة (ضمن النطاقين 1 و 2) مقارنة بعام 2019.
2/3 إنتاج المياه باستخدام تقنية التناضح العكسي عالية الكفاءة بحلول عام 2030.

شريك تجاري في الاستدامة

لا تقتصر جهود “طاقة” على اتخاذ خطوات فعالة نحو تقليل انبعاثاتها فحسب، بل تتعاون أيضًا مع جهات خاصة وحكومية أخرى في الدولة لمساعدتها على العمل بشكل أكثر استدامة، وبالتالي تقليل انبعاثاتها أيضًا، في إطار جهد جماعي يسعى لتحقيق الحياد المناخي في دولة الإمارات بحلول عام 2050 والوفاء بالتزاماتها في اتفاقية باريس. وتتعاون “طاقة” بشكل وثيق مع الشركاء الرئيسيين في القطاع الصناعي داخل دولة الإمارات؛ مثل “أدنوك” وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم وغيرهما، لدعم جهودهم في إزالة الكربون من خلال ربطهم بمحطات توليد الطاقة المنخفضة الكربون والمتصلة بالشبكة وتحرير محطاتهم الخاصة لتوليد الطاقة.

8%

reduction in GHG emissions

11%

reduction in GHG emissions compared to base year 2019

مؤتمر الأطراف (COP28)

تمثل رئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الأطراف (COP28) مرحلة فاصلة في العمل المناخي العالمي. وسيقوم أول تقييم عالمي في مؤتمر الأطراف (COP28) بقياس التقدم في العمل المناخي، وتحديد أساليب سدّ الفجوة بين الطموح والعمل. وتدعم "طاقة" بشكل كامل مستقبل الحياد المناخي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتالي فهي تعدّ داعمًا قويًا لرئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر الأطراف (COP28). وتشمل مبادراتنا الرئيسية لدعم المؤتمر ما يلي

مرافق لدعم تحالف الحياد المناخي

ستطلق “طاقة” مبادرة عالمية جديدة للمرافق العامة تهدف إلى تعزيز المساعي المشتركة على مستوى القطاع في الوصول إلى الحياد المناخي، بالتعاون مع تحالف الوكالة الدولية للطاقة المتجدّدة (آيرينا) لإزالة الكربون في القطاع الصناعي، والروّاد رفيعي المستوى في الأمم المتحدة.

تقرير مستقبل المرافق

يكشف تقريرنا الجديد حول “مستقبل المرافق”، الصادر بالشراكة مع “بلومبرج” عن التوجهات التي تشكّل مستقبل قطاع الطاقة  كمحور للعمل المناخي.

مهرجان المناخ

انضمّوا إلى “طاقة” وشركائها خلال مهرجان المناخ في مدينة مصدر على هامش مؤتمر الأطراف (COP28). يهدف هذا المهرجان الممتع والمخصّص للأسرة إلى إحياء مفاهيم الاستدامة، وتحفيز الزائرين من جميع الأعمار على المساهمة بدورهم في بناء مستقبل مناخي آمن.

مشاركة الشباب

من خلال مجلس الشباب النشط في مجموعة “طاقة”، تنظم “طاقة” خلال يوم الشباب (8 ديسمبر) – منتدى الطاقة للشباب، حيث تستضيف حوارات وورش عمل وعروضًا تقديمية تتعلق بالمناخ. وستقام الفعالية في جناح “طاقة” في المنطقة الخضراء.

عرض تحوّل الطاقة

تفضّلوا بزيارة “طاقة” في المنطقة الخضراء في مؤتمر الأطراف (COP28) لمعرفة المزيد حول إنجازاتنا الهادفة إلى تعزيز التحوّل نحو الطاقة منخفضة الكربون واستدامة مجتمعاتنا.

أخبار التحوّل في قطاع الطاقة

تعرّف على المزيد حول أخبار الاستدامة من "طاقة"

لمعرفة
للاشتراك في نشرة طاقة
Loading